السبت، 31 مايو 2014

جملة أعتاد الناس عليها (موفاضي)

في هذه المدونة سأتكلم عن موضوع نجده كثير في مجتمعاتنا وكلمة متداولة  كثرتها من كثرة



تدوال تجارة العملات والغريب أنها تقال لدى الصغير والكبير ولدى العالم والجاهل ولدى الكريم والبخيل

بل أن من كثرتها أصبح العقل الباطن منذ أن يسمعها يعي أنها كذبة ولكن يستسلم أمامها ولا يخرج لها أي محاولة 


للحرب المعلوماتية  ولا حتى تقوم لها أي حجة امامها إلا ماندر وهي كلمة (موفاضي) (انتو فاضيين أنا مو فاضي)

نجد المقولة هذه تقال بكثرة وكأنه وزير الداخلية أو أنه ملك لدولة حتى وزير الداخلية أو ملوك الدول تكون بينهم زيارات 
حتى المخترع والمهندس والدكتور لهم وقت راحة يكون فيه

عندما تطلب من شخص عمل تطوعي  يقول (موفاضي) 

تطلب من واحد إتصال تعرف الصراحة( موفاضي)

تريد رؤية شخص لم تراه منذ قروون ههههه    (موفاضي)

تقول له تعال معي لكي نمرح ماشاء الله نزل عليه الفضى من ربنا 

تقول له إذهب لتستلم مليون جائزة من ربنا صار فاضي 

مرة من المرات شخص من كثر الدبلجة في مخه قربو إليه صحن من الطعام وقالو ا له كل قال 
            
                                 (موفاضي ) 
وتعلم الصغار عندما لايكتبون الواجب  تقول لهم لماذا (موفاضي )

لغاية أحد الطرف  قيل لشخص ماذا تريد من حياتك إذهب وأنتحر قال 
                           (موفاضي)

والله لو الأمة فعلا مشغولة لما وصلنا الى ماوصلنا إليه 
فلا ترد على كل شي لا يعجبك (موفاضي) 
قل أني لست مقتنع  أو قل لا أريد فالأمر يرجع لي 
أو قل في وقت أخر ولكن ليس كل ما أتاك شي (موفاضي) 
مرة صابني وهم جيت أفتح الموبايل لقيته مقفل خفت يقول لي (موفاضي )


                              تقبلو 
                       مدونتي بصدر رحب
                      
                                 مع ترحيبي لكم 
                                  الكاتب:     شقاوي للبحر هاوي

ماهي الهوية




في هذه المدونة سنتكلم عن الهوية وماهي ؟

كثير من الناس عنما تقول له أين الهوية  يذهب فكره                  إلى جواز السفر أو إلى بطاقة الأحوال المدنية

وهذه صحيح ولكنه ليس مقصودنا في هذه المدونة بل المقصود لدينا الهوية التي نفرق بها بين مجتمعك وبين المجتمعات الأخرى الهوية التي ثارت عليها دول وأستعمرتها دول الهوية ليست فقط دينية


بل تمتد لسياسية  واجتماعية وليست في رمز لعلم دون غيره من أعلام الدول  بل الهوية معك أين ماكنت يوجد هوية مقلدة ويوجد هوية

مصدرة على قدرة تسويق الهوية تكون قوة الهوية  

الهوية في جميع حياتك الهوية في طريقة الأكل والشرب والتخاطب والمعاملات الهوية ليست تابعة لديانة محددة

ولا إلى دولة دون الأخرين بل أحيان تشترك الهوية لأكثر من دولة كمثلا هوية الصدقة على الفقراء تشترك كثير من الدول فيها سواء كانت نصرانية أو مسملمة أو يهودية أو لا دينية ولكن بعض الهويات تنفرد عن الهويات الباقية كاللغة ويوجد بعض الهوية تختلف بإختلاف المنطقة كمثال لو أننا أتنيا بشخص خليجي سننظر له هوية لبس العمامة على الرأس وهوية الأمريكي مثلا مكشوف الرأس أو يلبس القبعة

كما أنه يوجد هوية في اليابان وهي الركوع هذه هوية فالإنسان بلا هوية كالكتاب بلا عنوان

كمان أن علم الدولة هوية فالهوية الشخصية قد تتغيير مع مرور الزمن ولكن يجب أن لا تنطفئ أحيان تتغيير إلى الأسوأ وأحيان إلى الأحسن وعملية قياس إذا كانت الأفضل أم للأسوأ على حسب المقياس


الذي تقيس عليه فلو أنه شخص رأى أنه تحرر من الشعائر الدينية هذه مقياس وشخص رأى أنه تطور هذه مقياس فشخص يحب الهوية التي تعيش وإن كانت ذليلة

وشخص لا يحب أن يعيش على ذلة إما الموت أو الحياة في عزة وشخص يقبل الذلة مؤقتا حتى ينتقم لنفسه ويوجد من يتمسك بهويته

ويورثها لأحفاد ويوجد من هويته غير مستوية على المستوى الإجتماعي وكلمة غير مستوية المقصود أنها حائدة
عن المستوى الإجتماعي ولم تلحظ أي قبول فالفكر والتفكر من الهوية

                                                     يتبع +++++يتبع+++++يتبع