الثلاثاء، 15 يوليو 2014

الحقوق المسلوبة


في هذا الموضوع سنتكلم عن موضوع من المواضيع المهمة في حياتنا اليومية موضوعنا اليوم

الحقوق 

المسلوبة 

                               

نعم 

الحقوق 

المسلوبة 

في العالم القديم كان من السهل أن تفصل في الخصومات بسبب جهل كثير من الناس في عالمنا الحاضر أيضا يوجد سهولة ولكن

 مع وعي كثير من البشر وعدم وعي غيرهم تجد من يمتلك المحامين بشكل ائم هم من يفوزوا بالقضايا ويأخذون حقوق غيرهم 

من ضعاف الدخل وضعاف التوعية 

الحقوق المسلوبة من معها؟

فهذا سؤال  مهم في عالمنا الحالي صحيح أننا نؤمن أنه لا يوجد الجريمة الكاملة ولكن لا ننسى وجود كثير من القضايا ضد 

مجهول أو يكون الظالم مظلوم أو المظلوم ظالم فبذلك يجب على جميع الحكومات الوقوف مع الطرف الأضعف ماديا حتى تكون

هناك عدالة في الحكم ولكن لا نقف معه أي أننا نرفض القضايا التي ضده شكلا وتفصيلا ولكن نساعده بإيجاد له المكان المناسب

ومحاولة إعطاء المتهم الأمان في حال براءته 

 

وإن لم يكن يستطيع أن يأتي بمحام من ماله الخاص لا نبدأ في القضية مباشرة بل نحاول أن نجد له محامي ذو خبرة حتى 

حتى تستطيع أن تحكم المحكمة بعدالة أكثر ويجب على الحكومات أن تأتي بالمحامي للمتهم الذي لا يملك المادة سواء 

كان المحامي من مال الحكومة أو من غير مال الحكومة من الصدقات والزكوات فمال الحكومة في حالة رخاء الدولة 

وفي غيرها  كحالة الفقر العام لدولة أيضا عدم ترك المتهم إما عرض على المحاميين كمتبرعين لأخذ القضية للمتهم الذي لا 

يمتلك المال أو أخذ من ضرائب الأغنياء للوقوف مع الفقير ولا ننسى في حالة ثبوت التهم عليه مهم أيضا إعادة شخصية 

الشخص الجاني بالدورات ووبمحاضرات من أطباء نفسيين وهكذا حتى يتم تعديل الأشخاص في المجتمع ونرتقي بمجتمع 

إلى مجتمع أفضل ولا أرى هناك أي مشكلة لو أن المتهم تم إعطائه حقه في التعليم وحقه في ممارسة الرياضة سواء كانت 

رياضة جماعية أو رياضة فردية ولا أرى مشكلة لو أن أشخاص تم إعطائهم أجهزة كمبيوتر حتى يكملون دراساتهم عن بعد

وأقترح أيضا إن كانت فترة المتهم طويلا تجبر المتهم على العمل داخل المكان الذي يحتجز فيه منها مقابل مادي إضافي

ومنها الإستفادة من الوقت وتحريك الجسد والبعد عن الخمول 


الختام :

لكل دولة في العالم نجد من هو الصالح ومن هو الطالح ولكن لا ننسى أن الطالح جزء من مجتمعنا إن أخطأ ولم يجد من يحسن

من أخلاقه سوف يتمادى فهؤلاء أمانة في أعناقنا حتى نصلحهم 

                                           الكاتب:شقاوي للبحر هاوي

 

الجمعة، 4 يوليو 2014

العقاب المؤدي للإرهاب


في هذا الموضوع سنتكلم عن أحد المواضيع التي غطت مشكلاتها بيوتنا وللأسف أن كثير من الناس لا يعرفون أن بعض هذه

العادات تؤدي إلى إنفجار قنبلة موقوته في المنزل موضوعنا اليوم هو

 العقاب المؤدي للإرهاب 

كلنا نعرف أن الحياة بأجمعها تشمل على عدة خصال لكل إنسان

1- إما وقت ثواب 

                                                           

2- إما وقت عقاب 

                                                          

3-إما وقت معالجة أخطاء 


4- إما وقت تطوير 

 

5- إما وقت ركود لا هذا ولا ذاك 


من الخصال السابقة نجد أن كل شخص لديه من الثواب والعقاب ومعالجة أخطاء وتطوير وفترة ركود  فدائما كطبيعة البشر

أن من يحسن له الثواب ومن يسئ له العقاب ولكننا للأسف في فترات لا نمييز بين الإحسان والإساءة ومن المفترض أن لا

نأخذ بالظاهر فقط يجب معرفة المضمون حتى ولو كان هناك إساءة نقوم بمعالجة الأخطاء فمن الأخطاء التي ترتكب كعقاب ضد الفطرة

مثال 

لو أن طفل أحب لعبة من الألعاب داخل أحد الأسواق وقام ولي أمره بمنعه من أخذها ربما أن ولي الأمر لا يمتلك المال الكافي 

لوجود أولويات أو أن هذه اللعبة مزعجة ولا يريد ولي الأمر الإزعاج فلذلك قام بمنع الطفل من اللعبة فمن الطبيعي أن الطفل 

يحزن فالحزن متفاوت يوجد من الأطفال من يبكي بصوت عالي ويوجد من الأطفال من لا يبكي ويحاول أن يشغل نفسه بشئ أخر

أو أن براعة ولي الأمر في عملية لفت الإنتباه بعيد عن هذه اللعبة المعينة فالطفل لديه من الحماس ولديه من قوة المحاولة لأخذ 

فطبيعي من الطفل أن يبكي بصوت عالي ولكن الغير طبيعي ولكنه منتشر للأسف في محاولة من طفل البكاء بصوت عالي 

يقوم ولي الأمر بضرب الطفل من أجل أنه كان إبنه يحتج بطرق سلمية لأخذ اللعبة وللأسف تكثر مثل هذه الحادثة فلو أن كثير

من الأباء قبل أن يقوموا بتربية أطفالهم قاموا بأخذ دورات في تربية الطفل لما كانت هذه الأخطاء الفادحة التي تخزن في عقل الطفل

في العقل الباطني التي لربما حينما يكبر الطفل يكون لديه من العقوق لوالديه أو يكون عدواني بكثرة مشاكله 

مثال (2)

 لو أتينا في الدراسة تجد بعض الأباء أو أولياء الأمور يضرب ابنه من أجل خفقان لدرجة لمادة معينة أو رسوب فلو 

أننا أتينا الطفل بطرق تعليم وطرق أفضل لأخرج الطفل إلى العالم بطريقة أفضل 

لا نعرف قد يكون الطفل ضعيف الذاكرة فبهذه يستحق أن تأخذ ابنك لمختص حتى تعرف وتجيد التعامل مع ابنك 

في أخذ دورات التعامل مع طفلك حتى تكون هناك تربية سليمة وبالتالي لا تجد من يحاربك إن كبر  سواء يحاربك في ما تقول دائما

بكثرة عناده أو برفع صوته عليك أيها الأب أو عدم التعدي عليك بالضرب ويجب أن نعي أيضا أن هناك عوامل عدة بجانب العوامل 

البيئية التي تؤثر على صفات الشخص من ضمنها الجينات فقد تكون هناك أفضل تربية ولكن عامل الجينات يلعب دور هام 

لموروث معيين  وأيضا العادات والفقر والغنى من أحد الأسباب فدائما حاول أن تشبع غريزة طفلك 

بجميع أنواع الإشباع سواع الإشباع المادي أو المعنوي 

الختام  : لكل فعل ردة فعل فقد تطول المدة لرؤية ردة الفعل ولكن تأكد أن ردة الفعل موجودة ولكن تنتظر وقتها مادامت النفس موجودة على وجه الأرض 

 

                       الكاتب : شقاوي للبحر هاوي 

الخميس، 3 يوليو 2014

كذبة بيضاء


في هذا الموضوع سنتكلم عن أحد المواضيع التي تستخدم بشكل كبير عند الناس معن أن الناس جميعهم لا يختلفون فيه 


موضوعنا اليومن هو 

الكذبة البيضاء                  

نعم إنه 

الكذبة البيضاء

دائما نجد كثير من هم في حياتنا من يحارب الكذب بكل أنواعه ولكن عندما يأتي الدور عليه  إن قال الحقيقة مثلا سوف 

يأتي إليه من العقاب فهنا تجد البعض في هذا الوقت يكون جاهز لمسلسل الأكاذيب وعندما تسأل الشخص ألا تعرف أن الكذب صفة 

مذمومة يقول لك نعم أعرف ولكن هذه كذبة بيضة لا ياشيخ يعني مو دجاجة ؟ ههه 

فأصبحت مشاعة في واقعنا كلمة كذبة بيضة وإن لم يقولها لفظا لكن تجده يحارب الكذب بشتى أنواعه وبشتى الوسائل الجديدة 

سواء كانت في الخطابة أو في الإذاعة أو على وسائل التواصل الإجتماعي أو في وسائل أخرى وعندما يأتيه الدور تجد له نصيب 

من الكذب  قبل أن نذكر بعض أسباب الكذب في عالمنا الحديث سوف نفرق بين الكذب لمصلحة عامة وفرق بين مصلحة شخصية 

مثال 

 

لو أن شخص مريض ويوجد احتمال كبير ان قلت له الحقيقة أنه سوف يموت فهنا يكون الكذب 

لو قلت الحقيقة لعدوك في الحرب من ممكن أن يخسر الجيش الذي انته منه 


--------------------------------------------------------------------------------

كثير ما نجد في البرامج الإنتخابية وعود بإصلاح التعليم وزيادة المرتبات أو إصلاح الأخطاء التي أرتكبت في حقوق الفقراء

وتقنين الأسعار ومنعها من الإرتفاع مثلا ثم بعد الإنتخابات لا تكاد تجد ما وعدت به الحملة الإنتخابية وهذا ما يذكرني بقوانين 

أو حكم لشخص يسمى 

ميكفيلي   ( الغاية تبرر الوسيلة ) مقولة ميكيفيلي 

فكثير من الحكام لو سألتهم عن سبب تراجعهم عن وعودهم التي وعدو ا بها مع العلم أن الدولة قادرة على فعل ما وعدت به 

تجده دائما في وإن لم يقلها 

( الغاية تبرر الوسيلة ) ( المصلحة الشخصية فوق مصلحة الدولة ) وأيضا هذه لميكفيلي 

كل هذه المقولات لميكفيلي وتستخدم على أرض الواقع وإن لم ينطق بها الحكام لفظا فالكذب الإضراري أو ماسميناه الكذب 

للمصلحة العامة للأسف غير محددة بموازين معينة لدى عامة الشعوب  فكل شخص يحب أن تكون له الأكاذيب قام وقال أن الأمر 

ضروري فإني أرى كشخص أن أكثر الأكاذيب في العالم ليست لها أي دافع يستحق للكذب سوى عدم تحمل المسؤولية فلو أن 

مجتمعاتنا رحيمة قد نقلل من عملية الكذب من إيجابيات الكذب أنك تستطيع الهروب من عدوك أحيان  دون أن يعرف مكانك لو أن 

هناك من يضللهم الطريق  

لدينا أيضا الكذب الممنهج يدل على موهبة خفية وإبداع خفي لو أننا طلبنا من الذي يصنع الكذب الممنهج بأن يؤلف لنا قصة خيالية 

أو كتابة سيناريو مسلسل أو لتكون قصة لفلم أو فلم صور متحركة  فمن المؤكد أنه يستطيع فهذا نوع من المواهب 

ولكن لم تذهب الموهبة للمكان الصحيح  


الختام : 

من يحب الكذب يستطيع أن يفرغ طاقته في كتابة قصص من نسج الخيال 

 

                              الكاتب :شقاوي للبحر هاوي 

    

من أسرار السعادة


في هذا الموضوع سنتكلم عن موضوع مهم يهم الناس جميعا من الصغار حتى الكبار فهذا الموضوع كثير من البشر يبحثون

عنه ولا يجدونه من البشر من يعتزل أصحابه من أجل موضوعنا ومنهم من ينتحر من أجل نفس الموضوع

موضوعنا في هذه المدونة هو

من أسرار السعادة                             

نعم 

من أسرار السعادة 


دائما في حياتنا اليومية نجد من هو سعيد ومن هو تعيس يوجد من نجده يخسر في مسابقة معينة وهو سعيد ويوجد من نجده يفوز 


بنفس المسابقة ونجده تعيس حتى وإن صور الإعلام على أنه سعيد  فلا نستطيع أن نقيس السعادة بإمتلاك شخص معيين للكماليات

أو عدم إمتلاك الكماليات فقد تجد ملك في قصره غير راضي بمالديه ولن يرضى بما يأتيه وقد تجد أقل الوظائف مرتبة في 

الحياة وتجد من على هذه الوظيفة سعيد 

تعريف شقاوي لسعادة : 

هو الرضى التام والإستحسان الدائم لنفس 

فقد يرى شخص السعادة في ركوب مركب معيين دون غيره وقد يرى شخص إمتلاك شئ معيين كالبيت التمليك أو التجارة 

أو إمتلاك المصانع أو إمتلاك ألعاب الفيديو وغيره بل أن البعض يرى السعادة في شرب بعض المخدرات والبعض يرى أن 

السعادة في الإنتحار ويجب علينا أن نفرق بين السعادة الدائمة وبين الإستحسان المؤقت فقد تقوم بشراء  منزل مثلا وتكون 

مستحسن للمنزل ولكن ماتلبث بعد فترة من الزمن إلا وتجد نفسك غير سعيد وأيضا يجب أن نفرق بين الحزن المؤقت وبين التعاسة 

فالحزن مثلا لخسارة المال أو الحزن لمرض أحد الأصدقاء  أو الحزن لخسارة منصب أو الحزن لوفاة عزيز  أو وفاة أحد الأهالي

فهذه كلها تجلب الأحزان  وتكون دائما فترتها قصيرة أما التعاسة  تكون فترتها طويلة فقد يرى البعض الناس أن السعاعدة في 

دخول دين معيين عن غيره فالسعادة شاملة من العدالة وشاملة للمدخول الشهري وإمتلاك بعض الأشياء التي لايملكها غيره ويجب 

المعرفة أن كل هذه عوامل لسعادة ولكن ليس بإمكانها أن تجعلك سعيد طوال الوقت قد يكون إنسان سعيد بها وقد يكون إنسان أخر

سعيد بدونها أو أن يكون تعيس بها أو تعيس بدونها فقد كم من قصص لأغنياء قاموا بالإنتحار وأيضا لفقراء قاموا بالإنتحار 

فالفقير إن قام بالإنتحار من أجل الفقر فهو يرى أن بعض الكماليات أو بعض الأولوليات هي رمز سعادته وأنه لا يستطيع 

أن يعيش بدونها ولكن الغني الذي ينتحر ما حجته ؟ 

الخاتمة

فالسعادة شئ جميل أنت من تمتلك سعادتك فالسعادة هي في النفس فإن قمت بتهيئة النفس لسعادة ستكون 

سعيد وإن أخذت النفس لتعاسة من المؤكد ستبقى تعيس 

                                                الكاتب :شقاوي للبحر هاوي

            

    

 

 

مشاكل التعليم



في هذا الموضوع سنتكلم عن مشكلة من أهم المشاكل التي تواجه الطالب والماشكل التي تصدر من بعض المدرسين وكيفية 

حلول بعض الماشكل وإعطاء الفرصة لكم لكي تساعدونا في هذه الحلول فموضوعنا عن 

بعض مشاكل التعليم 

 

فدائما ما نرى 

أن أشخاص تجدهم يميلون لحفظ كثير من الأغاني وحفظ كثير من بيوت الشعر مثلا فعندما نجد أن الإبن لا يحفظ ماعليه 

فمن المؤكد أن هناك مشكلة هلي هية مشكلة من الطالب أو مشكلة من المدرس أو من المنهج مؤكد أن هناك مشكلة وأن الطالب 

يحفظ الشعر في حياته الخارج عن النطاق الدراسي من المؤكد أن جزء من المشكلة يتتحملها الطالب ولكن يجب أن لا نغفل 

عن المشاكل المحيطة من تقصير في أداء عمل بعض الموظفين في المدرسة سواء كان مدرس أو مرشد طلابي أو مدير مدرسة

أو مشاكل في الأنظمة وعدم إعطاء تحفيز بكافة الوسائل في التغيير من طالب غير مجتهد إلى طالب مجتهد ومتفوق 

للأسف في مدارسنا لا نعرف إن كان الطالب يعاني من مشكلة داخل منزله أو أنه يعاني من مرض من الأمراض النفسية 

كمرض الإكتئاب التي لا تكتشف عادة الا من المختصين أو من تعلم أو قام بالإطلاع على أثار الإكتئاب فدائما في مدارسنا 

لم يسبق لكثير من المدرسين أن تعاملوا مع مشاكل الطلاب الذين يعانون من إكتائب نفسسي هذا في سبيل المثال لا الحصر 

مثال 

من المشاكل أنك تغلق على الطالب في غرفة لا يستطيع الخروج منها مع أننا نعرف أن طبيعة الإنسان مابين الطفولة والمراهقة

من 4-20 سنة تقريبا الطبيعي أنهم كثيرون الحركة فعنما تأمرهم بالجلوس في مكان مقفل عن الهواء فهذا يخالف الفطرة لا شك

أو نجد طفل حساس يعنف لفظيا من أحد المدرسين مم يسبب له قلق قد يستمر إلى أيام أو نجد أن الطفل مطالب بأن يحل واجباته

في المنزل فتجده بعد خروجه من المدرسة التي استمرت أكثر من عدد من الساعات نطالبه بالمذاكرة في المنزل حيث أن المنزل 

لراحة وأن المنزل لكي يلعب ويمرح ويمارس هواياته الخاصة فكيف نطالب طفل بأن يرجع لبيته ويقوم بمراجعة دروسه وهو في

سن المراهقة الأفضل أن نزود ساعات الدراسة ونلزم المدرسين بأن يجعلوا الطلاب يحفظون في المدرسة خصوصا أن الجو

العام للمدرسة يساعد في حفظ الطالب لدروسه في المدرسة لأن معه طلاب في نفس عمره 

السلبيات في التعليم 

كثيرة هي سلبيات التعليم وتختلف من بلد إلى بلد  فمن السلبيات 

1- أنك تأتي بمدرس عصبي جدا وتجعله يدرس أبناء الإبتدائي مثلا 

2- من السلبيات إخافة الطالب بالعصا إن لم يقم بحفظ المطلوب منه 

3- نوم بعض المدرسين في فصول الطلاب حتى وإن لم يكن هناك درس وكانت مراجعة 

                      الكاتب :شقاوي للبحر هاوي

ثقافة التصوير


في هذا الموضوع سنتكلم عن أحد الثافات القديمة الحديثة وأحد الفنون الحديثة التي لا تكاد تبحث بين الشعراء والأدباء إلا وتجد منه الكثير موضوعنا اليوم هو 

ثقافة                                                     

التصوير 

نعم إنها 

ثقافة 

التصوير 

عندما نتكلم عن ثقافة التصوير أو عندمما نقول كلمة تصوير يأتي للكثيرين من البشر أن هناك جهاز تصوير فوتوغرافي  أو وجود 

جهاز فيديو لتصوير مكان دون أخر وهذا معنى صحيح إلا أنه ليس في موضوعنا اليوم نحن نتحدث على التصوير في التوصيف

دائما لكي توصل معاناة معينة أو تريد أن تبين حالة ترف أو تريد أن تبين حالة مزاجية سواء بالسلب أو الإيجاب في هذه الحالات 

كلها يجب علينا الإستعانة بالتصوير فعندما تصور معنى بمعنى أدق من الذي قبله فأنت توصل محتواك الذي تريد أن ترسله لناس

سميت كلمة تصوير أي أنها توصل لك المعلومة كأنك رأيتها كصورة واقعية سأضرب لكم

مثال 



فلو أن شخص يخاف الجلوس 

لوحده حيث أننا سألناه لماذا تخشى الجلوس وحدك لو أنه قال لنا مثلا (إنني شاهدت فلم رعب ووجدت شخص يعيش لوحده 

فقتله الجن )  لا يعني ذلك عدم إيماننا بوجود الجن ولكن هذه مثال لتصوير أو مايشاع لكلمة (التشبيه) فذلك الشخص يخاف 

من خطر ليس بموجود في عالمنا الحالي أو بالأحرى بعد الخطر منه ولكنه يتصور أن ذلك حقيقة فتحركت جوارحه 

إلى الخوف وإلى الخوف وإلى إتخاذ بعض القرارات تجاه ذلك الخوف هذا من مواضيع التصوير وهناك مواضيع أخرى 

تصوير بعض الشعراء لمنظر من مناظر البحار مثلا أو منظر من مناظر الأنهار أو منظر رجل سريع أو رجل بطيئ أو امرأة 

جميلة أو غير جميلة أو خفيفة حتى يكون المصور في التقريب لك من الصورة التي رأها أو تقريب لك صورة خيالية غير موجودة

في الأساس ولكن بتصويره يجعلك كأنك تراه في الواقع وهي رسوخ في مخيلتك

مثال

كثير مانرى في حياتنا اليومية عندما نشاهد فلم أو مسلسل سواء كان سيمائيا أو كان من التلفاز مباشر أو كان مسرحا تجد مثلا 

فلم حزين  تجد بعض مرهفين الإحساس تجدهم يبكون على بطلة ضربت أو قتلت أو أن زوجها كأنه تزوج عليها والمتفرج 

قد يكون يعلم في نفس الوقت أن هذا ليس حقيقة ولكنه في منتصف الفلم أو المسلسل تجده يبكي فعندما تسأله عن السبب يقول 

ماتت أو أن شخص تزوج على امرأته مثلا وهكذا  نعم هذه هي ثقافة التصوير فالأن أصبحت ثقافة التصوير 

في التمثيل أيضا سواء المونو دراما  أو دويتو دراما أو المنلوج  


الختام :

 ثقافة التصوير هي تقريب الأحاسيس إليك سواء كانت لحادثة واقعية أو غير واقعية 

                                الكاتب :  شقاوي للبحر هاوي