في هذا الموضوع سنتكلم عن موضوع من المواضيع المهمة في حياتنا اليومية موضوعنا اليوم
الحقوق
المسلوبة
نعم
الحقوق
المسلوبة
في العالم القديم كان من السهل أن تفصل في الخصومات بسبب جهل كثير من الناس في عالمنا الحاضر أيضا يوجد سهولة ولكن
مع وعي كثير من البشر وعدم وعي غيرهم تجد من يمتلك المحامين بشكل ائم هم من يفوزوا بالقضايا ويأخذون حقوق غيرهم
من ضعاف الدخل وضعاف التوعية
الحقوق المسلوبة من معها؟
فهذا سؤال مهم في عالمنا الحالي صحيح أننا نؤمن أنه لا يوجد الجريمة الكاملة ولكن لا ننسى وجود كثير من القضايا ضد
مجهول أو يكون الظالم مظلوم أو المظلوم ظالم فبذلك يجب على جميع الحكومات الوقوف مع الطرف الأضعف ماديا حتى تكون
هناك عدالة في الحكم ولكن لا نقف معه أي أننا نرفض القضايا التي ضده شكلا وتفصيلا ولكن نساعده بإيجاد له المكان المناسب
ومحاولة إعطاء المتهم الأمان في حال براءته
وإن لم يكن يستطيع أن يأتي بمحام من ماله الخاص لا نبدأ في القضية مباشرة بل نحاول أن نجد له محامي ذو خبرة حتى
حتى تستطيع أن تحكم المحكمة بعدالة أكثر ويجب على الحكومات أن تأتي بالمحامي للمتهم الذي لا يملك المادة سواء
كان المحامي من مال الحكومة أو من غير مال الحكومة من الصدقات والزكوات فمال الحكومة في حالة رخاء الدولة
وفي غيرها كحالة الفقر العام لدولة أيضا عدم ترك المتهم إما عرض على المحاميين كمتبرعين لأخذ القضية للمتهم الذي لا
يمتلك المال أو أخذ من ضرائب الأغنياء للوقوف مع الفقير ولا ننسى في حالة ثبوت التهم عليه مهم أيضا إعادة شخصية
الشخص الجاني بالدورات ووبمحاضرات من أطباء نفسيين وهكذا حتى يتم تعديل الأشخاص في المجتمع ونرتقي بمجتمع
إلى مجتمع أفضل ولا أرى هناك أي مشكلة لو أن المتهم تم إعطائه حقه في التعليم وحقه في ممارسة الرياضة سواء كانت
رياضة جماعية أو رياضة فردية ولا أرى مشكلة لو أن أشخاص تم إعطائهم أجهزة كمبيوتر حتى يكملون دراساتهم عن بعد
وأقترح أيضا إن كانت فترة المتهم طويلا تجبر المتهم على العمل داخل المكان الذي يحتجز فيه منها مقابل مادي إضافي
ومنها الإستفادة من الوقت وتحريك الجسد والبعد عن الخمول
الختام :
لكل دولة في العالم نجد من هو الصالح ومن هو الطالح ولكن لا ننسى أن الطالح جزء من مجتمعنا إن أخطأ ولم يجد من يحسن
من أخلاقه سوف يتمادى فهؤلاء أمانة في أعناقنا حتى نصلحهم
الكاتب:شقاوي للبحر هاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق