الخميس، 3 يوليو 2014

ثقافة التصوير


في هذا الموضوع سنتكلم عن أحد الثافات القديمة الحديثة وأحد الفنون الحديثة التي لا تكاد تبحث بين الشعراء والأدباء إلا وتجد منه الكثير موضوعنا اليوم هو 

ثقافة                                                     

التصوير 

نعم إنها 

ثقافة 

التصوير 

عندما نتكلم عن ثقافة التصوير أو عندمما نقول كلمة تصوير يأتي للكثيرين من البشر أن هناك جهاز تصوير فوتوغرافي  أو وجود 

جهاز فيديو لتصوير مكان دون أخر وهذا معنى صحيح إلا أنه ليس في موضوعنا اليوم نحن نتحدث على التصوير في التوصيف

دائما لكي توصل معاناة معينة أو تريد أن تبين حالة ترف أو تريد أن تبين حالة مزاجية سواء بالسلب أو الإيجاب في هذه الحالات 

كلها يجب علينا الإستعانة بالتصوير فعندما تصور معنى بمعنى أدق من الذي قبله فأنت توصل محتواك الذي تريد أن ترسله لناس

سميت كلمة تصوير أي أنها توصل لك المعلومة كأنك رأيتها كصورة واقعية سأضرب لكم

مثال 



فلو أن شخص يخاف الجلوس 

لوحده حيث أننا سألناه لماذا تخشى الجلوس وحدك لو أنه قال لنا مثلا (إنني شاهدت فلم رعب ووجدت شخص يعيش لوحده 

فقتله الجن )  لا يعني ذلك عدم إيماننا بوجود الجن ولكن هذه مثال لتصوير أو مايشاع لكلمة (التشبيه) فذلك الشخص يخاف 

من خطر ليس بموجود في عالمنا الحالي أو بالأحرى بعد الخطر منه ولكنه يتصور أن ذلك حقيقة فتحركت جوارحه 

إلى الخوف وإلى الخوف وإلى إتخاذ بعض القرارات تجاه ذلك الخوف هذا من مواضيع التصوير وهناك مواضيع أخرى 

تصوير بعض الشعراء لمنظر من مناظر البحار مثلا أو منظر من مناظر الأنهار أو منظر رجل سريع أو رجل بطيئ أو امرأة 

جميلة أو غير جميلة أو خفيفة حتى يكون المصور في التقريب لك من الصورة التي رأها أو تقريب لك صورة خيالية غير موجودة

في الأساس ولكن بتصويره يجعلك كأنك تراه في الواقع وهي رسوخ في مخيلتك

مثال

كثير مانرى في حياتنا اليومية عندما نشاهد فلم أو مسلسل سواء كان سيمائيا أو كان من التلفاز مباشر أو كان مسرحا تجد مثلا 

فلم حزين  تجد بعض مرهفين الإحساس تجدهم يبكون على بطلة ضربت أو قتلت أو أن زوجها كأنه تزوج عليها والمتفرج 

قد يكون يعلم في نفس الوقت أن هذا ليس حقيقة ولكنه في منتصف الفلم أو المسلسل تجده يبكي فعندما تسأله عن السبب يقول 

ماتت أو أن شخص تزوج على امرأته مثلا وهكذا  نعم هذه هي ثقافة التصوير فالأن أصبحت ثقافة التصوير 

في التمثيل أيضا سواء المونو دراما  أو دويتو دراما أو المنلوج  


الختام :

 ثقافة التصوير هي تقريب الأحاسيس إليك سواء كانت لحادثة واقعية أو غير واقعية 

                                الكاتب :  شقاوي للبحر هاوي


ليست هناك تعليقات: