في هذا الموضوع سنتكلم عن أحد الثافات القديمة الحديثة وأحد الفنون الحديثة التي لا تكاد تبحث بين الشعراء والأدباء إلا وتجد منه الكثير موضوعنا اليوم هو
ثقافة
التصوير
نعم إنها
ثقافة
التصوير
عندما نتكلم عن ثقافة التصوير أو عندمما نقول كلمة تصوير يأتي للكثيرين من البشر أن هناك جهاز تصوير فوتوغرافي أو وجود
جهاز فيديو لتصوير مكان دون أخر وهذا معنى صحيح إلا أنه ليس في موضوعنا اليوم نحن نتحدث على التصوير في التوصيف
دائما لكي توصل معاناة معينة أو تريد أن تبين حالة ترف أو تريد أن تبين حالة مزاجية سواء بالسلب أو الإيجاب في هذه الحالات
كلها يجب علينا الإستعانة بالتصوير فعندما تصور معنى بمعنى أدق من الذي قبله فأنت توصل محتواك الذي تريد أن ترسله لناس
سميت كلمة تصوير أي أنها توصل لك المعلومة كأنك رأيتها كصورة واقعية سأضرب لكم
فلو أن شخص يخاف الجلوس
مثال
فلو أن شخص يخاف الجلوس
لوحده حيث أننا سألناه لماذا تخشى الجلوس وحدك لو أنه قال لنا مثلا (إنني شاهدت فلم رعب ووجدت شخص يعيش لوحده
فقتله الجن ) لا يعني ذلك عدم إيماننا بوجود الجن ولكن هذه مثال لتصوير أو مايشاع لكلمة (التشبيه) فذلك الشخص يخاف
من خطر ليس بموجود في عالمنا الحالي أو بالأحرى بعد الخطر منه ولكنه يتصور أن ذلك حقيقة فتحركت جوارحه
إلى الخوف وإلى الخوف وإلى إتخاذ بعض القرارات تجاه ذلك الخوف هذا من مواضيع التصوير وهناك مواضيع أخرى
تصوير بعض الشعراء لمنظر من مناظر البحار مثلا أو منظر من مناظر الأنهار أو منظر رجل سريع أو رجل بطيئ أو امرأة
جميلة أو غير جميلة أو خفيفة حتى يكون المصور في التقريب لك من الصورة التي رأها أو تقريب لك صورة خيالية غير موجودة
في الأساس ولكن بتصويره يجعلك كأنك تراه في الواقع وهي رسوخ في مخيلتك
مثال
كثير مانرى في حياتنا اليومية عندما نشاهد فلم أو مسلسل سواء كان سيمائيا أو كان من التلفاز مباشر أو كان مسرحا تجد مثلا
فلم حزين تجد بعض مرهفين الإحساس تجدهم يبكون على بطلة ضربت أو قتلت أو أن زوجها كأنه تزوج عليها والمتفرج
قد يكون يعلم في نفس الوقت أن هذا ليس حقيقة ولكنه في منتصف الفلم أو المسلسل تجده يبكي فعندما تسأله عن السبب يقول
ماتت أو أن شخص تزوج على امرأته مثلا وهكذا نعم هذه هي ثقافة التصوير فالأن أصبحت ثقافة التصوير
في التمثيل أيضا سواء المونو دراما أو دويتو دراما أو المنلوج
الختام :
ثقافة التصوير هي تقريب الأحاسيس إليك سواء كانت لحادثة واقعية أو غير واقعية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق