في هذا الموضوع سنتكلم عن أحد المواضيع التي تستخدم بشكل كبير عند الناس معن أن الناس جميعهم لا يختلفون فيه
موضوعنا اليومن هو
الكذبة البيضاء
نعم إنه
الكذبة البيضاء
دائما نجد كثير من هم في حياتنا من يحارب الكذب بكل أنواعه ولكن عندما يأتي الدور عليه إن قال الحقيقة مثلا سوف
يأتي إليه من العقاب فهنا تجد البعض في هذا الوقت يكون جاهز لمسلسل الأكاذيب وعندما تسأل الشخص ألا تعرف أن الكذب صفة
مذمومة يقول لك نعم أعرف ولكن هذه كذبة بيضة لا ياشيخ يعني مو دجاجة ؟ ههه
فأصبحت مشاعة في واقعنا كلمة كذبة بيضة وإن لم يقولها لفظا لكن تجده يحارب الكذب بشتى أنواعه وبشتى الوسائل الجديدة
سواء كانت في الخطابة أو في الإذاعة أو على وسائل التواصل الإجتماعي أو في وسائل أخرى وعندما يأتيه الدور تجد له نصيب
من الكذب قبل أن نذكر بعض أسباب الكذب في عالمنا الحديث سوف نفرق بين الكذب لمصلحة عامة وفرق بين مصلحة شخصية
مثال
لو أن شخص مريض ويوجد احتمال كبير ان قلت له الحقيقة أنه سوف يموت فهنا يكون الكذب
لو قلت الحقيقة لعدوك في الحرب من ممكن أن يخسر الجيش الذي انته منه
--------------------------------------------------------------------------------
كثير ما نجد في البرامج الإنتخابية وعود بإصلاح التعليم وزيادة المرتبات أو إصلاح الأخطاء التي أرتكبت في حقوق الفقراء
وتقنين الأسعار ومنعها من الإرتفاع مثلا ثم بعد الإنتخابات لا تكاد تجد ما وعدت به الحملة الإنتخابية وهذا ما يذكرني بقوانين
أو حكم لشخص يسمى
ميكفيلي ( الغاية تبرر الوسيلة ) مقولة ميكيفيلي
فكثير من الحكام لو سألتهم عن سبب تراجعهم عن وعودهم التي وعدو ا بها مع العلم أن الدولة قادرة على فعل ما وعدت به
تجده دائما في وإن لم يقلها
( الغاية تبرر الوسيلة ) ( المصلحة الشخصية فوق مصلحة الدولة ) وأيضا هذه لميكفيلي
كل هذه المقولات لميكفيلي وتستخدم على أرض الواقع وإن لم ينطق بها الحكام لفظا فالكذب الإضراري أو ماسميناه الكذب
للمصلحة العامة للأسف غير محددة بموازين معينة لدى عامة الشعوب فكل شخص يحب أن تكون له الأكاذيب قام وقال أن الأمر
ضروري فإني أرى كشخص أن أكثر الأكاذيب في العالم ليست لها أي دافع يستحق للكذب سوى عدم تحمل المسؤولية فلو أن
مجتمعاتنا رحيمة قد نقلل من عملية الكذب من إيجابيات الكذب أنك تستطيع الهروب من عدوك أحيان دون أن يعرف مكانك لو أن
هناك من يضللهم الطريق
لدينا أيضا الكذب الممنهج يدل على موهبة خفية وإبداع خفي لو أننا طلبنا من الذي يصنع الكذب الممنهج بأن يؤلف لنا قصة خيالية
أو كتابة سيناريو مسلسل أو لتكون قصة لفلم أو فلم صور متحركة فمن المؤكد أنه يستطيع فهذا نوع من المواهب
ولكن لم تذهب الموهبة للمكان الصحيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق