في هذه الموضوع سنتكلم عن أحد المواضيع التي فرقت أسر عن بعضها البعض ويتمت أطفال ورملت نساء وثكلت أمهات
فواجع أبكت الرجال إنها
الحوادث المرورية
نعم إنها الحوادث المرورية
هي التي أبكت الأمة بأسرها في الحوادث يصعب حل المشكلة عن طريق الحكومات فقط بشكل جذري سوى وعض القوانين والإشارات ومتابعة الناس في أمورها في قيادة الركاب ولكن رغم كل هذه القوانين إن لم يلتزم السائق بوسائل
السلامة فلن تحميك القوانين لربما تنتهي حياتك إلى المستشفى
لإعاقة جسدية مؤقتة أو إعاقة دائمة أو حتى ينتهي الأمر بك في أن تغادر الحياة وقد تجعل غيرك يغادر الحياة من أجل تهورك في
القيادة فالسرعة مطلوبة في هذه الزمن بل أنك لم تقم بالقيادة إلا من أجل تقريب المسافات البعيدة ولكن حتى السرعة لها حدود
ونحن نتكلم السرعة في الحوادث المرورية عن التفحيط وهذه لا شك قتلت الكثير من الأسر
هذه صورة لسيارة شخص أصبح له حادث مروري نسأل الله السلامة لكل من هم في بلادنا فالذكي من يتعظ بغيره
ونعلم أن غيرنا قد تكلم في الحوادث المرورية مرارا وتكرارا ولكن للأسف في كل مرة نجد الحوادث المرورية
ولا ننسى أيضا دور الحكومات بوضعع أماكن مخصصة لسباق السيارات لتنمية الهواة الذين يمارسون رياضة السباق وتكون أثمانها ملائمة مع عامة الشعب قد تجد بعض المبتعثين عندما يذهبون لدولة أخرى يلتزمون بالقواعد المرورية وعندما يرجعون للوطن العزيز يتساهلون في ذلك وتجدهم هم أنفسهم الذين يقودون
هل السبب القوانين الصارمة ؟
نختم : أرواحكم أمانة في أعناقكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق