الثلاثاء، 10 يونيو 2014

ننضم لحملة يعطيك خيرها



في هذه الموضوع سنتكلم عن أحد المواضيع التي فرقت أسر عن بعضها البعض ويتمت أطفال ورملت نساء وثكلت أمهات
فواجع أبكت الرجال إنها

الحوادث المرورية 

نعم إنها الحوادث المرورية 

هي التي أبكت الأمة بأسرها في الحوادث يصعب حل المشكلة عن طريق الحكومات فقط بشكل جذري  سوى وعض القوانين والإشارات ومتابعة الناس في أمورها في قيادة الركاب ولكن رغم كل هذه القوانين إن لم يلتزم السائق بوسائل 
السلامة فلن تحميك القوانين لربما تنتهي حياتك إلى المستشفى 

لإعاقة جسدية مؤقتة أو إعاقة دائمة أو حتى ينتهي الأمر بك في أن تغادر الحياة وقد تجعل غيرك  يغادر الحياة من أجل تهورك في 
القيادة فالسرعة مطلوبة في هذه الزمن بل أنك لم تقم بالقيادة إلا من أجل تقريب المسافات البعيدة ولكن حتى السرعة لها حدود 
ونحن نتكلم السرعة في الحوادث المرورية عن التفحيط وهذه لا شك قتلت الكثير من الأسر 
 هذه صورة لسيارة شخص أصبح له حادث مروري نسأل الله السلامة لكل من هم في بلادنا فالذكي من يتعظ بغيره 
ونعلم أن غيرنا قد تكلم في الحوادث المرورية مرارا وتكرارا ولكن للأسف في كل مرة نجد الحوادث المرورية 
ولا ننسى أيضا دور الحكومات بوضعع أماكن مخصصة لسباق السيارات لتنمية الهواة الذين يمارسون رياضة السباق وتكون أثمانها  ملائمة مع عامة الشعب قد تجد بعض المبتعثين عندما يذهبون لدولة أخرى يلتزمون بالقواعد المرورية وعندما يرجعون للوطن العزيز يتساهلون في ذلك وتجدهم هم أنفسهم الذين يقودون 

  1. هل السبب القوانين الصارمة ؟

لا أعلم ولكن كما يكون هناك مخالفة مرورية  هنا مخالفة مرورية لعدم ربط الحزام

           نختم :   أرواحكم أمانة في أعناقكم

          الكاتب : شقاوي للبحر هاوي

ليست هناك تعليقات: