الاثنين، 9 يونيو 2014

إلى أين أيها الخريف العربي

                                          بسم الله الرحمن الرحيم

أشكركم على مشاهدة الموضوع وأطلب منكم بعد قرائة الموضوع التعليق لكي نستطيع التطوير من أنفسنا والتواصل معكم بإذن الله

أما بعد في هذه الموضوع

سنتكلم عن مشكلة عصفت بنا هذه الزمان ولا نعرف كيفية التعامل معها بل أن كثير من الدعاة لا يعرف كيف يتعامل معها بعضهم مؤييد وبعضهم معارض وبعضهم صامت لم نسمع لهم كلمة واحدة

قد أتت مشكلة عربية أتتنا من تواريخ بنو الأصفر (الغرب) فلم نستطع التعامل معها جميعها من جذورها تارة يقولون نعم

وتارة تجد مأجورين يقولون لا وتارة تجد من يحاول أن يوقف النزيف وتارة تجد من يسعف جاره وتاره تجد من يحتضر في هذه القضية  أمر جعل الناس تنظر للعجب العجاب

سأتكلم عن الثورات العربية  التي هزت الكثير الكثير


فوجدنا دولة يموت كل من يمووت ولا يتنازل رئيسهم حتى ولو بعد حين

وتجد رئيس ذكي يتنازل لكي يبقى أصدقائه في نفس المكان لكي يحاموون عنه

ورئيس يهرب من دولته لدولة أخرى

فهذه فعلا أفة العصر التي لا يعرف الحق منها من الباطل والمشكلة أن الناس تزج بعموم الشعب

فعموم الشعب لا يعرف ماذا يفعل سوا ان يخرج في الشوارع ولا يعرف أنه أداة قد حورب
نظامه من خلاله
صحيح أن في إحصائيات الفساد لا يوجد ولا دولة عربية  في الأقل فسادا في أفضل عشرين دولة ولكن بالمقابل

أن هذه الطاغي قد سيطر على الدولة وجعل الأمن والأمان يستتب فيها
أما بسقوطه تذهب الأمن والأمان + المواد تزيد أسعارها

فبتالي الخروج أنا ضده في كل  الأوقات ماعدا لو كان إنقلاب بين جيش وجيش أو شرطة وشرطة لا يدخل عموم الشعب

في هذه المشاكل هنا نستطيع أن نحيي المنقلب دون المساس بعموم  الشعب

فلم أرى دولة قامت بثورة وقد قاموا بتعويض أهل المقتول بمال أو ماشابه يعني لا دية في الدنيا والله أعلم مصيرك في الأخرة

لن أتكلم من ناحية دينية ولا من ناحية إجتماعية  سأتكلم من ناحية أمنية فقط والسبب أنه إذا فقد الأمن لن تستطيع الإستمتاع بمالك حتى ولو عندك أموال كثيرة  هل تكون مطمئن عندما تحرسون بيوتكم بالتناوب؟

دون مأوى ودون أي علامات للرقي  ؟ بل أنه بعد انتهاء الثورة ستجد الثورة توجه لإتجاه أخر غير الذي خصص له

ويكون قد قامت بهذه الدور بعد الدول السياسية

يانفسي لا تذهبي فإنه صراع بين فئتيين فما شأني أنا؟

ليست هناك تعليقات: