بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم سنتكلم في موضوع من أحد المواضيع التي أتعبتني ولا أعلم ولكن أعتقد أنها أتعبت الكثير غيري لن أتعبكم معي كثيرا
وسأتكلم في الموضوع ولكن قبل أن أتكلم في الموضوع أحب أن أقول لكم قد يرا البعض أن مشكلتي ليست مشكلة لأنه لم يجرب
أن كان داخل مكاني ولكن أرجو الإحساس بي حتى وإن كنت تنظر إلى أن الأمر طبيعي والتعليق سواء بالسلب أو بالإيجاب
سأتكلم عن موضوع مطعم لشراء عبر الإنترنت
أكيد أن الكثير منكم يعرف أننا قد توصلنا إلى عصر الواحد والعشرين والتطور الذي ليس له مثيل من قوة التطور أنك قد تمشي في
وتجد سيارة تكلمها وتمشي لوحدها مع أن هذه الإختراع موجود وقد تجد هذه السنوات أجهزة التابلت اللوحية الجديدة التي غطت
لنا تقنية كبيرة في العالم أما مشكلتي فهي في تقنية موجودة في عالمنا الحديث ولكن ينقصها القليل ولا أدري مالسبب الذي
يجعلني أبحث وأبحث ولا أجد هذه الخدمة هذه ما يجعلني أشعر بالإحراج في إجتماعاتي الخاصة عبر الإنترنت تخييل نفسك في
يوم من الأيام تذهب لأحد البيوت وتضحك معه الذي أمامك وتخرج دون أدنى ضيافة فعلا إنها محرجة أعرف أنكم تريدون قراءة
مشكلتي وسأتكلم عنها ولكن بدأت بالتشبيه قبل أن أتكلم في مشكلتي خذ القصة لم أسمع هذه القصة حتى أنك تقول غير حقيقية
بل أنها حصلت معي شخصيا وأتعبتني نفسيا ولا أعرف كيف يفكرون هؤلاء الناس الذين قد أحرجت معهم أما عن موضوعي
قد كنت في يوم من الأيام على أحد البرامج التي يمكن أن تتكلم مع أصدقائك بالصوت والصورة فكنا نتكلم كأي أصدقاء فبعد مدة من
الوقت أيقنت أنه قد أضعنا من الوقت الكثير لتسامر وأننا قضينا الوقت الكثير من بعد صلاة العشاء حتى الساعة الثانية صباحا
أليس ذلك وقت كثير؟ في نظري وقت كثير يستحق أن تكافئ من قام بتفريغ أشغاله وأعماله من أجلك ومن أجل أن يسمر معك
فدخلت أحد مواقع للمطاعم التي تقدم لك الطلبات إلى المنزل وكانوا لي بأحسن إستقبال شهادة حق تقال في حقهم ولكن رغم ذلك
لا يخرجهم من دائرة الإتهام فهم قاموا بإحراجي مع من كنت أسمر معه في ليلة من الليالي فقط طلبت منهم عدة أطعمة لتوصيل
لمنزلي وطلبت منهم طلبات لتوصيل لمنزل صديقي الذي يكلمني من المدينة الأخرى فقال لي نوصل لك الطعام نحن حاضرون
ولكن للأسف ليس لدينا خدمة التوصيل لصديقك وبعد السؤال لماذا طالما أنني أنا أقوم بالشراء عبر بطاقات الإئتمان أو بطاقات
مسبوقة الدفع ومن ثم أنتم ترسلونها للبيوت ؟ فقال ليس لدينا هذه الخدمة فبعد أن ضجرت منه قال لي لحظات فهرب بعيدا
ثم رجع لي بنفس الكلمة لا نستطيع بعد أن قمت بوعد صاحبي بعشاء لم أستطع أن أرسل له حتى كوب ماء
الختام : أرجو منكم أن توصلوا رسالتي لأكبر عدد ممكن حتى نستطيع شراء لأصدقائنا عبر الإنترنت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق