الاثنين، 16 يونيو 2014

مشكلتي مع مطعم الطلبات

                                  بسم الله الرحمن الرحيم 

 

اليوم سنتكلم في موضوع من أحد المواضيع التي أتعبتني ولا أعلم ولكن أعتقد أنها أتعبت الكثير غيري لن أتعبكم معي كثيرا  

وسأتكلم في الموضوع  ولكن قبل أن أتكلم في الموضوع أحب أن أقول لكم قد يرا البعض أن مشكلتي ليست مشكلة لأنه لم يجرب

أن كان داخل مكاني ولكن أرجو الإحساس بي حتى وإن كنت تنظر إلى أن الأمر طبيعي والتعليق سواء بالسلب أو بالإيجاب 

سأتكلم عن موضوع مطعم  لشراء عبر الإنترنت 

أكيد أن الكثير منكم يعرف أننا قد توصلنا إلى عصر الواحد والعشرين والتطور الذي ليس له مثيل من قوة التطور أنك قد تمشي في 

وتجد سيارة تكلمها وتمشي لوحدها مع أن هذه الإختراع موجود وقد تجد هذه السنوات أجهزة التابلت اللوحية الجديدة التي غطت 

لنا تقنية كبيرة في العالم  أما مشكلتي فهي في تقنية موجودة في عالمنا الحديث  ولكن ينقصها القليل  ولا أدري مالسبب الذي 

يجعلني أبحث وأبحث ولا أجد هذه الخدمة هذه ما يجعلني أشعر بالإحراج في إجتماعاتي الخاصة عبر الإنترنت تخييل نفسك في 

يوم من الأيام تذهب لأحد البيوت وتضحك معه الذي أمامك وتخرج دون أدنى ضيافة فعلا إنها محرجة أعرف أنكم تريدون قراءة

مشكلتي وسأتكلم عنها ولكن بدأت بالتشبيه قبل أن أتكلم في مشكلتي  خذ القصة  لم أسمع هذه القصة حتى أنك تقول غير حقيقية 

بل أنها حصلت معي شخصيا وأتعبتني نفسيا ولا أعرف كيف يفكرون هؤلاء الناس الذين قد أحرجت معهم  أما عن موضوعي  

قد كنت في يوم من الأيام على أحد البرامج التي يمكن أن تتكلم مع أصدقائك بالصوت والصورة فكنا نتكلم كأي أصدقاء فبعد مدة من 

الوقت أيقنت أنه قد أضعنا من الوقت الكثير لتسامر وأننا قضينا الوقت الكثير من بعد صلاة العشاء حتى الساعة الثانية صباحا 

أليس ذلك وقت كثير؟ في نظري وقت كثير يستحق أن تكافئ من قام بتفريغ أشغاله وأعماله من أجلك ومن أجل أن يسمر معك

فدخلت أحد مواقع للمطاعم التي تقدم لك الطلبات إلى المنزل  وكانوا لي بأحسن إستقبال شهادة حق تقال في حقهم ولكن رغم ذلك 

لا يخرجهم من دائرة الإتهام فهم قاموا بإحراجي مع من كنت أسمر معه في ليلة من الليالي  فقط طلبت منهم عدة أطعمة لتوصيل 

لمنزلي  وطلبت منهم طلبات لتوصيل لمنزل صديقي الذي يكلمني من المدينة الأخرى فقال لي نوصل لك الطعام نحن حاضرون 

ولكن للأسف ليس لدينا خدمة التوصيل لصديقك  وبعد السؤال لماذا طالما أنني أنا أقوم بالشراء عبر بطاقات الإئتمان  أو بطاقات 

مسبوقة الدفع ومن ثم أنتم ترسلونها للبيوت ؟  فقال ليس لدينا هذه الخدمة فبعد أن ضجرت منه قال لي لحظات فهرب بعيدا 

ثم رجع  لي بنفس الكلمة لا نستطيع   بعد أن قمت بوعد صاحبي بعشاء لم أستطع أن أرسل له حتى كوب ماء 

الختام : أرجو منكم أن توصلوا رسالتي لأكبر عدد ممكن حتى نستطيع شراء لأصدقائنا عبر الإنترنت 

         الكاتب: شقاوي للبحر هاوي

ليست هناك تعليقات: