في هذه الموضوع سنتكلم عن أحد الموماضيع التي قسمت الأمم لقسمين والتي يفضل فيها الناس على بعض والتي تزيل ثقافات وترفع ثقافات وهي
القراءة
نعم إنها القراءة
التي عزف كثير من الأمم عنهاا والتي أصبحت في هذه الزمان شيء لازم وضروري وبدونه لا تستطيع معرفة حقائق في حياتك
لعدم القراءة صحيح أن الإعلام السمعي والمرئي سلط الضوء على أشياء كثير مم جعل قلة القراءة تتزايد لمشاهدته هذه
البرامج المرئية ولكن رغم ذلك أيضا نحيي الشباب الذين تجدهم في فيس بوك وتويتر والمدونات وهذه المواقع التي
تساعد الناس على القراءة ومع هذه المواقع إلا أنني لا أراها كافية لأن مواقع التواصل تأخذ معلومة جزء من كامل المعلومات
فالجزء قد يكون 2% أو أقل من 0% فيجب علينا كبشر نطور في هذه الأرض التي نحن عليها نعلم أن مم من سيقرأ المقالة
قد يأتي في نفسه ويقول قد سبقك بالمقال الكثير وفي كل مرة نسمع نفس الكلمات ()صحيح ولكن هنا في هذه المرة سنستخدم
مكان معيين لكتب PDF أي الكتب الإلكترونية حتى إننا نتشارك في حل المشكلات ولكن بعد مساعدتكم لي في تخصصات
الكتب التي تريدون القراءة في قسمها فليس مجرد الإنتقاد حل لأن الكثير قد ينتقد مجرد الإنتقاد فتأتي بعد زمن
تجده على حاله فعندما نشارك في الحل سنغيير المواقف بإذن الله ولكن قبل أن نبدأ بالحل يجب علينا معرفة أسباب
عزوف كثير من الناس عن القراءة مع أنه نعرف أن عدد القراء في إزدياد الحمد لله ولكن الفئة التي لا تقرأ يجب علينا
كمجتمع الوقوف على قضيتهم فنحن أمة واحدة لكي نرتقي وننهض بالأمة يجب علينا تحليل أسباب عزوف الناس عن القراءة
وأرجو مشاركتي في ذلك في التعليق
شكل الكتاب
فمن المغريات التي تجعل الشخص يقرأ بداية شكل الكتاب فلو كان شكل الكتاب غير ملفت سيعزف الكثير عن قراءته2. ملمس الكتاب
فقد يكون شكل الكتاب جميل ولكن ملمسه غير جيد مايشعر الشخص بالقشعريرة عند التعامل مع الكتاب مباشرة3.العنوان
من أسباب تقريب الناس لقراءة الكتاب إختيار العنوان الجذاب والمناسب ت4. المقدمة
بعد النظر للعنوان سيتم النظر للمقدمة حتى يقرر في قراءة الكتاب أو رفضه5. الصور
من المغريات التي تجعل الشخص يأتي لكتابك ليقرأه الصور فإنها ملفتة6. النص
فعندما تضع النصوص موضوع متكامل متناولة لعامة الناس فأعلم أن منهم لا يعرف كثير من المصطلحات العلميةفدائما عندما تقول المصطلح عرف ذلك المصطلح العلمي حتى يكون القارئ معك في نفس الموضوعويوجد الكثير من الأسباب أرجو مشاركتي في التعليقاتالكاتب : شقاوي للبحر هاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق