في هذا الموضوع سنتكلم عن قضية من قضايا الفساد في عالمنا الحالي ومشكلة قضيتنا ليست في عامة الشعب دون غيرهم بل
المشكلة تكمن في أصحاب المناصب والمصالح الحكومية حيث أن هناك أششخاص فوق القانون ولا يعطون القانون أي تقدير
موضوعنا اليوم عن
نعم إنها
الواسطة التي
قامت بإخماد كفاءات وقدرات ومواهب ومشكلة أن مشكلة الواسطة من العهد القديم وليست وليدة العصر نحن نعرف أنه من الصعب محي الواسطة في كثير من دول العالم بيد واحدة وخصوصا أن اليد الواحدة
لا تصفق والمشكلة في الواسطة دائما تكون المشكلة أن صاحب المنصب ينصاع لطلبات الشخص الذي يعرفه سواء كانت عن
قرابة أو عن صداقة أو معرفة عامة أو سلسلة معارف
(إذا تملكت الواسطة فأنت فوق القانون ) شقاوي للبحر هاوي
قبل إعطاء حلول للقضاء على الواسطة في عالمنا الحالي يجب علينا أن نفصل في أنواع الواسطة فهناك واسطة جميل أن تكون بيننا
وهناك واسطة الأفضل لنا كشعوب أن تمحى فالواسطة الجميلة هية أن تساعد الحالات النادرة مباشرة دون إجراءات روتينية لأن
ذلك قد يكون محل تأخير وتعطيل لأنه قد يكون عدم المبالاة من صغار الموظفين فيحرم من العطاء أو التأخير في العطاء عطاء
يكون لمريض لمرض نادر مثلا أو ماشابه من النادر أن تحصل في مجتمعاتنا سواء كانت طلباته في وظيفة أو كانت في علاج
معيين وهكذا
أما عن الواسطة المذمومة الظالمة لعموم الشعب هو أن تقدم من تعرفه على من لا تعرفه لوظيفة معينة حكومية مع وجود الكفائة
الناجحة التي تفضل عليه في قسمه
فلو أنك نظرت للواسطة الظالمة فهيه منفعة في مكانة معينة أي أن الذي يستنفع من يعرف الواسطة أو قد أتى لسلسلة معرفية
ولكنها مظلمة من ناحية أخرى للأشخاص الذين لا يملكون المعرفة الواسعة التي تبعد عنهم بعض الشر وتقرب لهم بعض المنافع
بذلك ينقص في الشعب الذي يستخدم الواسطة ينقص ميزان العدالة فالعدالة هية أساس الحكم في البلاد فلكما اقتربت من العدالة
وأبعدت المفسدين من حولك فأعلم أنك استطعت التمركز في الحكم ولكن لا تنسى أن في الكرة الأرضية كما يوجد الصالح يوجد
الفاسد وقد ينقلب الفاسد إلى صالح وقد ينقلب الصالح إلى فاسد فدائما في حياتنا مع أصحاب المناصب يجب الحذرب مهم
أشد الحذر ويجب من جميع أصحاب المناصب المرتفعة يجب أن يكون لديهم الخط الساخن حتى تكون الشكوى مباشرة حتى نقلل
من الواسطة ومن تبذير المال العام ورفع راية النزاهة أو مانسميه مكافحة الفساد الإداري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق