في هذا الموضوع سنتكلم عن موضوع مهم في حياتنا اليومية وأن الكثير من الناس خصوصا في هذا الزمن أصبح الكثير من يتابع لهذا الموضوع موضوعنا اليوم هو
السلطة الرابعة
عندما نتكلم ونقول السلطة الرابعة يأتي على أذهان الكثير أنه الجيش أو الملك أو المواطنين لا أخفيكم أننا قريبين جدا من هذا
التعريف وهذه الأمثلة قريبة من موضوعنا ولكن ليست هذه الأمثلة فإنما السلطة الرابعة هية سلطة كأي سلطة ولكن مايفرق
بينها وبين باقي السلطات الأخرى أن هذه السلطة لو رفعت من شخص فاسد صفق القوم للفاسد ولو خونت في رجل أمين صادق
ذمه الناس وحاربه عموم الناس نعم أعلم أني قد أشركت حواسكم في الجواب وهو الإعلام نعم هو الإعلام سواء كان الإعلام سمعي
أو بصري أو إعلام مكتوب كل السلطة كل السلطة الرابعة لها سلطة ولكن سلطتها ليست في الهجوم بالدبابة أو الضرب بالصواريخ
إنما تحارب في كشف حقيقة وتحاول أن تعلم الناس بمحتواها سواء كانت الحقيقة أو عكس الحقيقة في السابق كان من الصعب على
الفرد المواطن إكتشاف أي حقيقة لمعلومة معينة سواء كانت المعلومة حقيقية أو غير حقيقية ولكن الأن مع التطور الإعلامي ووجود
قنوات رسمية ووجود قنوات معارضة أصبحت كثير من المعلومات في هذا الزمن تكتشف حقيقة المعلومة سواء من القنوات
المعارضة أو عن طريق التواصل الإجتماعي مثلا فالتواصل يكشف خبايا كثير من القنوات وهذا الإعلام خاصة لا تستطيع إيقافه لأسباب عدة من الأسباب
- إن الإشتراك في مواقع التواصل بشكل مباشر وسريع ومجاني وتستطيع أيضا إرسال رسالة يقرأها الألاف بل الملايين بل
وتصدر الإعلام في عالمنا الحالي المواقع التي تمكن الأفراد من تحميل الفيديوهات لأن محبة كثير من الناس للإعلام المرئي فلديهم
الفيديو والصورة أبلغ من الإعلام المكتوب بل أننا نجد في عالمنا الحالي أصحاب القنوات المتميزة نجد شركات الإعلانات تفضل
الإعلان فيها مع عدم نسيان الإعلام المكتوب فالإعلام المكتوب تستطيع قراءة المكتوب في أي وقت ولكن بينما في الإعلام المرئي من الصعب رؤية المحتوى المطلوب في أي وقت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق