الخميس، 26 يونيو 2014

السلطة الرابعة




في هذا الموضوع سنتكلم عن موضوع مهم في حياتنا اليومية وأن الكثير من الناس خصوصا في هذا الزمن أصبح الكثير من يتابع لهذا الموضوع موضوعنا اليوم هو

السلطة الرابعة 

عندما نتكلم ونقول السلطة الرابعة يأتي على أذهان الكثير أنه الجيش أو الملك أو المواطنين لا أخفيكم أننا قريبين جدا من هذا 

التعريف وهذه الأمثلة قريبة من موضوعنا ولكن ليست هذه الأمثلة فإنما السلطة الرابعة هية سلطة كأي سلطة ولكن مايفرق

بينها وبين باقي السلطات الأخرى أن هذه السلطة لو رفعت من شخص فاسد صفق القوم للفاسد ولو خونت في رجل أمين صادق 

ذمه الناس وحاربه عموم الناس نعم أعلم أني قد أشركت حواسكم في الجواب وهو الإعلام نعم هو الإعلام سواء كان الإعلام سمعي 
أو بصري أو إعلام مكتوب كل السلطة كل السلطة الرابعة لها سلطة ولكن سلطتها ليست في الهجوم بالدبابة أو الضرب بالصواريخ 

إنما تحارب في كشف حقيقة وتحاول أن تعلم الناس بمحتواها سواء كانت الحقيقة أو عكس الحقيقة في السابق كان من الصعب على 


الفرد المواطن إكتشاف أي حقيقة لمعلومة معينة سواء كانت المعلومة حقيقية أو غير حقيقية ولكن الأن مع التطور الإعلامي ووجود 
قنوات رسمية ووجود قنوات معارضة أصبحت كثير من المعلومات في هذا الزمن تكتشف حقيقة المعلومة سواء من القنوات 

المعارضة أو عن طريق التواصل الإجتماعي مثلا فالتواصل يكشف خبايا كثير من القنوات وهذا الإعلام خاصة لا تستطيع إيقافه لأسباب عدة من الأسباب 

- إن الإشتراك في مواقع التواصل بشكل مباشر وسريع ومجاني وتستطيع أيضا إرسال رسالة يقرأها الألاف بل الملايين بل 


وتصدر الإعلام في عالمنا الحالي المواقع التي تمكن الأفراد من تحميل الفيديوهات لأن محبة كثير من الناس للإعلام المرئي فلديهم 


الفيديو والصورة أبلغ من الإعلام المكتوب بل أننا نجد في عالمنا الحالي أصحاب القنوات المتميزة نجد شركات الإعلانات تفضل 


الإعلان فيها مع عدم نسيان الإعلام المكتوب فالإعلام المكتوب تستطيع قراءة المكتوب في أي وقت ولكن بينما في الإعلام المرئي من الصعب رؤية المحتوى المطلوب في أي وقت 

                   الكاتب : شقاوي للبحر هاوي

ليست هناك تعليقات: